محمود شفيق محمد مصطفي هو منفذ تفجير الكاتدرائية

هبة حيدر
أخبار مصر
هبة حيدر13 ديسمبر 2016آخر تحديث : الثلاثاء 13 ديسمبر 2016 - 5:27 مساءً
محمود شفيق محمد مصطفي هو منفذ تفجير الكاتدرائية
محمود شفيق محمد مصطفي هو منفذ تفجير الكاتدرائية

في ظل التفجيرات والعمليات الإرهابية التي تحدث داخل جمهورية مصر العربية كل يوم، فقد أوضح لنا رئيس الجمهورية السيد “عبد الفتاح السيسى” مؤخرا بعض التفاصيل التي تخص تفجير الكنيسة البطرسية مؤخرا .

فقد أكد “السيسى” أن الشخص الذي قام بتفجير الكنيسة، هو شاب إرهابي قد تجاوز عمرة 22 عاما، كما أضاف سيادته أن هذا الإرهابي ينضم إلى الجماعة الإرهابية التي تعرف بإسم جماعة الإخوان.

وقد أوضح سيادته أيضا أن هذا الشاب كان يرتدى حزاما ناسفا، كما أن هذا الشخص يدعى أن أسمة “محمود شفيق محمد مصطفى”، وقد جاءت التفاصيل بعد ذلك تفيد بأن هذا المجرم الإرهابي المنتمي للجماعة الإرهابية التي لا قلب لها، قام بتفجير الكنيسة البطرسية، وبتفجير نفسة معها، أثناء ضغطة واحدة على زر الحزام الناسف الذي كان يرتديه .

وبهذا يكون قد حقق هذا الإرهابي الغرض الذي أتى بصددة، حيث أن من وجهة نظر جماعة الإخوان المجرمة، أن عندما يقوموا بمثل هذه العمليات ويقوموا بتفجير نفسهم بعد ذلك فيكونوا قد نالوا الشهادة لأنهم قتلوا شهداء، ولكن أي منطق هذا يقول أن التفجير والخراب والدمار الذي تسببه هذه الجماعات يدل على الإسلام وعلى الشهادة، فهم لا ينتموا للمسلمين في شئ، والإسلام برئ من مثل هؤلاء القتلة .

وفى هذا السياق فقد تبين لنا أن الإرهابي قام بالتسلل إلى قاعة الصلاة بالكنيسة، وخاصة قاعة النساء والأطفال، فلذلك نحن نعرف أن أكثر المتوفيين كانوا من النساء .

والجدير بالذكر أن هذا الإرهابي أخذ فترة مناسبة يتدرب فيها على استخدام المتفجرات أثناء وجودة بجماعة الإخوان، ثم بعد ذلك انضم إلى الجماعة الإرهابية الأخرى والتي تعرف بإسم “داعش” الموجودة بسيناء، كما أن هذا المجرم يمتلك اسم حركي ويعرف بإسم “أبو دحانه الكناني”، والذي تبين لنا هويته بعد أن قامت النيابة بتجميع أشلاؤه الموجودة داخل الكنيسة البطرسية، وتبين أنة من مواليد الفيوم والذي ولد 10/10/1994 وقد تم جمع أشلاءه والتي تبين لنا أنها عبارة عن رأس وقدمين، والتي استطاعت النيابة أن تميزهم من خلال الشعر الموجود بقدم الإرهابي .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.