حقيقة خبر وفاة الشيخ محمد العريفي

هبة حيدر
2016-12-13T09:57:38+02:00
أخبار السعودية
هبة حيدر12 أكتوبر 2016آخر تحديث : الثلاثاء 13 ديسمبر 2016 - 9:57 صباحًا
حقيقة خبر وفاة الشيخ محمد العريفي
حقيقة خبر وفاة الشيخ محمد العريفي

حالة من الجدل حول خبر وفاة الداعية السعودي محمد العريفي إنتشرت بسرعة البرق، حيث نشرت الخبر صحيفة “أمواج الإلكترونية” خبرا منسوب لوكالة الأنباء السعودية “واس” يفيد بوفاتة اثر تعرضه لأزمة قلبية.

وأن الصحفية لم تكتفي بنشر الخبر بهذه الصورة بل كان هناك تفاصيل نشرتها وإدعت بأن أن الفريق الطبي فشل في إنقاذ حيات العريفي.

الحقيقة وراء وفاة الشيخ محمد العريفي

وبعد بحث مكثف من “الوطن بوست” للوصول للحقيقة لم نجد له أي وجود على موقع وكالة الأنباء السعودية واس.

فيما إنزعج الشيخ محمد العريفي عقب هذه الإشاعات وقام بدورة بنفيها من خلال قطع فيديو منشور علي صفحته الشخصية ظهر فيه وهو ينفي هذه الشائعات.

والغريب في الأمر أن الصحفية صاحبة الترويج للإشاعات قالت بأن موعد صلاة الجنازة علي روح الفقيد الشيخ محمد العريفي يوم الجمعة يوم غداً بعد صلاة العصر في جامع الراجحي، لافتة أنة سيكون من ضمن المشيعين ولي العهد السعودي محمد بن نايف وعدد كبير من كبار المسؤولين في المملكة والشيوخ والدعاة، مؤكدة أن الجنازة سوف يكون فيها عدد لا حصر لة لأن الداعية يحظي بحب الكثيرين وله شعبية جارفة في السعودية والوطن العربي بشكل عام.

يشار أن هذه الشائعات ليس المرة الأولي التي تنتشر عبر صفحات السوشيال ميديا والجرائد الإلكترونية ليس فقط علي الشيخ محمد العريفي بل طالت شيوخ ودعاه كبار في المملكة العربية السعودية.

نبذة عن الشيخ محمد العريفي

نشأ الداعية الإسلامي محمد العريفي في مدينة الدمام بالسعودية، ودرس فيها حتي المراحل الأساسية الأولي من التعليم، ثم إنتقل بعد ذلك إلي المدرسة الثانوية السمهودي، وقرر دراسة الشريعة الإسلامية بعد أن كان يخطط لدراسة الطب ولكنه تراجع قبل أن يقدم علي هذه الخطوة وفضل دراسة الفقه والسنة من خلال الشريعة الإسلامية ثم حصل علي الدراسات العليا من جامعة الإمام محمد بن مسعود الإسلامية بالرياض، ثم حصل من نفس الجامعة علي دكتوراه في أصول الدين في العقيدة والمذاهب المعاصرة وحصل فيها علي تقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولي وذلك في عام 2001 ميلادية، وكان عنوان الرسالة (آراء شيخ الإسلام ابن تيمية في الصوفية، جمع ودراسة).

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.