حقيقة وداع «سامح شكري» لـ لتابوت «شمعون بيريز» في جنازته

الوطن بوست
2016-12-18T04:08:43+02:00
أخبار مصر
الوطن بوست1 أكتوبر 2016آخر تحديث : الأحد 18 ديسمبر 2016 - 4:08 صباحًا
حقيقة وداع «سامح شكري» لـ لتابوت «شمعون بيريز» في جنازته

أخبار مصر اليوم، تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صورة لـ «سامح شكري» وزير الخارجية المصرية وهو يقوم بوداع تابوت شمعون بيريز، كسابقها من الصور التي تم تداولها للرئيس الفلسطيني «محمود عباس»، والتي ظهر خلالها وهو يبكي على وفاة شيمون بيريز وأخرى وهو يحتضن أبنة وأرملة شمعون بيريز بحرارة، وصادف ذلك الذكرى السادسة عشر على حادثة الشهيد «محمد الدرة»، مُتجاهلاً إياها .

والجدير بالذكر أن نشطاء التواصل الاجتماعي “تويتر” و “فيسبوك”، اختلفوا على صحة صورة سامح شكري وهو يودع تابوت شمعون بيريز خلال الجنازة، البعض يراها حقيقية والبعض الأخر يراها مُفبركة.

وجاء هذا الاختلاف لنشر صورة طبق الأصل من صور سامح سكري، ولكن لرجل إسرائيلي يشبه تماماً، فالبعض يرى أنه تم تركيب تلك الصورة عن طريق برنامج الصور الشهير “فوتوشوب”.

والجدير بالذكر أن سامح شكري، توجه إلى دولة إسرائيل وذلك لتمثيل مصر في حضور الجنازة كمعظم الدول التي شاركت في الحضور، كما أن بعض الدول أيضاً حرصت على عدم الحضور وكان أبرزهم الدول التالية”

سوريا، لبنان، إيران، العراق، الجزائر، كوريا الشمالية، كوبا، بوليفيا، فنزويلا، المملكة العربية السعودية .

الصورة المُنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع الإنترنت لوزير الخارجية المصرية سامح شكري وهو يقوم بوداع تابوت الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز.

سامح شكري وهو يودع تابوت الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز أثناء جنازته

وهذه الصورة الأخرى التي تم تداولها أيضاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع الإنترنت، والتي يُعتقد أنها الصورة الحقيقية التي تم تركيب وجه سامح شكري عليها، وهي منسوبة لأحد الرجال الإسرائيليين الذي كان يودع تابوت رئيس بلده “إسرائيل” شيمون بيريز.

أحد الرجال الإسرائيليين وهو يودع تابوت الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز أثناء جنازته

وبعد تداول تلك الصور أصبح الجميع في حيرة من أمرهم ودهشة واستغراب، فأي الصورتين صحيحة، فتلك الصور لا يستطيع التمييز بينهم أيهما الأصل وأيهما التركيب إلا خبراء “برنامج الفوتوشوب”، لعل أحد هؤلاء الخبراء يُفيدونا في هذه الصور.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.