قائد هيئة تحرير الشام يعلن وفاة اتفاقات إدلب ويدعو أنصاره لحمل السلاح

omar
2019-05-13T23:52:47+02:00
أخبار العالم
omar13 مايو 2019آخر تحديث : الإثنين 13 مايو 2019 - 11:52 مساءً
قائد هيئة تحرير الشام يعلن وفاة اتفاقات إدلب ويدعو أنصاره لحمل السلاح

دعا أبو محمد الجولاني، القائد العام لهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا)، خلال مقابلة مصورة نشرت أمس الأحد الثاني عشر من مايو / أيار، أنصاره إلى حمل السلاح، للدفاع عن إدلب التي تعتبر معقل قواته، مشيرا إلى أن عمليات القصف التي تقوم بها مقاتلات النظام السوري والمقاتلات الروسية، أسقطت كافة الاتفاقيات الموقعة حول إدلب.

وخلال المقابلة المصورة التي أجراها الإعلامي في إدلب طاهر العمر، ونشرت على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تيليجرام، قال قائد هيئة تحرير الشام “نتوجه لأي قادر على حمل السلاح ولأي قادر بأن يقوم بواجبه الجهادي.. إلى أن يتوجه الى ساحة المعركة”.

وأوضح الناشط الإعلامي في محافظة إدلب، طاهر العمر، أن المقابلة المصورة التي أجراها مع قائد جبهة تحرير اشام، قد تم تصويرها في ريف حماة الشمالي.

تجدر الإشارة ان جبهة تحرير الشام تسيطر على أجزاء من الأراضي السورية بالتعاون مع عدد من فصائل المعارضة السورية الأخرى، تضم إدلب وريف حلب الغربي وريف حماة الشمالي وريف اللاذقية الشمالي الشرقي.

ومنذ نهاية شهر أبريل / نيسان، بدأت المقاتلات الروسية، ومقاتلات النظام السوري، في قصف مناطق ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي، على الرغم من أن تلك المنطقة مشمولة باتفاق مناطق خفض التوتر، والذي توصلت إليه تركيا وروسيا في مدينة سوتشي الروسية العام الماضي، حيث نص الاتفاق على إقامة منطقة فاصلة منزوعة السلاح بين المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري، والمناطق الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة السورية المسلحة.

وظهر الجولاني خلال المقطع المصور وهو مرتدي بدلته العسكرية حاملا لسلاحه وهو جالس على أرض عشبية، معتبرا أن التصعيد الروسي وتصعيد النظام السوري هو “نتاج لفشل المؤتمرات السياسية ومحاولة الخداع السياسي التي كان يُحضر لها للالتفاف على الثورة السورية من أستانا الى سوتشي”.

وأضاف الجولاني أن عمليات القصف التي تقوم بها المقاتلات الروسية ومقاتلات النظام السوري “أعلنت وفاة كل الاتفاقيات والمؤتمرات السابقة ومن كان يرعاها أو يشارك فيها” مشيرا إلى أن الاعتماد سيكون فقط على القوة العسكرية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.